عندما تقرأ تاريخ الامة الاسلاميه بعد الخلافه الراشده لا تجد دليلاً واحداً على صحة استحواذ بني اميه على حكم رقاب الامه الا بالحديد والنار وحيث ان مؤسسها كان قد وصفه الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه بانه كسرى العرب الذي كان السبب في تفريق الامه بقتل اصحاب الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله وصحبه الابرار ووضع الاحاديث المزورة بالاغراءات الماديه لبع
























